بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى صحبه الكرام الأبرار وآله وسلم
فهذه فائدة بجواز الصلاة خلف من يعينهم الجهمي .. وفيها دليل على جواز الصلاة خلف مستور الحال وقت انتشار البدع
قال عبد الله بن أحمد
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول :
«لو أن خمسين يؤمون الناس يوم الجمعة لا يقولون القرآن مخلوق يأمر بعضهم بعضا بالإمامة ، إلا أن الرأس الذي يأمرهم يقول هذا رأيت الإعادة لأن الجمعة إنما تثبت بالرأس»
فأخبرت أبي رحمه الله بقول أبي عبيد فقال :
«هذا يضيق على الناس إذا كان الذي يصلي بنا لا يقول بشيء من هذا صليت خلفه فإذا كان الذي يصلي بنا يقول بشيء من هذا القول أعدت الصلاة خلفه»
فإن سأل سائل ما دلالتها على الحكم المذكور في العنوان؟!
قلت يحتج بذلك الوقت بأثر رواه أبو يعلى على ترك الصلاة في ذلك الوقت، وأبو يعلى ليس بحجة في باب الرواية عن الإمام كما هو معلوم، فإنه يروي بالمعنى كثيرا!.
وقلت أيضا هذا الأثر في وقت انتشر فيه التجهم ورؤوسه قد حكموا .. والإمام قد حكم بأن من لا يعلم أو يظهر منه هذا القول فالصلاة خلفه صحيحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق