قال الإمام ابن بطة الحنبلي :«جمعت في هذا الكتاب طرفا مما سمعناه وجملا مما نقلناه عن أئمة الدين وأعلام المسلمين مما نقلوه لنا عن رسول رب العالمين مما حض عليه من اتبعه من المؤمنين وما أمر به من التمسك بستنه وسلوك طريقته والاقتداء بهديه والاقتفاء لأثره، وقدمت بين يدي ذلك التحذير من الشذوذ والتخويف من الندود وما أمر الله به رسوله من لزوم الجماعة ومباينة أهل الزيغ والتفرق والشناعة وما يلزم أهل السنة من المجانبة والمباينة لمن خالف عقدهم ونكث عهدهم وقدح في دينهم وقصد لتفريق جماعتهم. ثم على أثر ذلك شرح السنة من إجماع الأئمة واتفاق الأمة وتطابق أهل الملة فجمعت من ذلك ما لا يسع المسلمين جهله [ولا يعذر الله تبارك اسمه من أضاعه] ولا ينظر إلى من خالفه وطعن عليه ممن دحضت حجته لما استهزأ بالدين وزلت قدمه لما ثلب أئمة المسلمين وعمى عن رشده حين خالف سنة المصطفى والراشدين المهديين صلى الله على نبيه وآله الطاهرين الطيبين وعلى أصحابه المنتخبين وأزواجه أمهات المؤمنين وعلى التابعين بإحسان وتابعي التابعين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين وبالله نستعين.
ثم من بعد ذلك أن تعلم من غير شك و لا مرية و لا وقوف ان القران كلام الله و وحيه و تنزيله فيه معاني توحيده و معرفته و الائه و صفاته و أسمائه ، وهو عِلمٌ مِن عِلمِه غيرُ مخلوقٍ، وكيف قُرئَ، وكيف كُتِبَ، وحيث تُلي، وفي أيِّ موضِعٍ كان، في السماءِ وُجِدَ أو في الأرضِ، حُفِظَ في اللَّوحِ المحفوظِ، وفي المَصاحِفِ، وفي ألواح الصِّبيانِ مَرسومًا، أو في حَجَرٍ مَنقوشًا، وعلى كلِّ الحالاتِ، وفي كلِّ الجِهاتِ فهو كلام الله غير مخلوق»
ثم من بعد ذلك أن تعلم من غير شك و لا مرية و لا وقوف ان القران كلام الله و وحيه و تنزيله فيه معاني توحيده و معرفته و الائه و صفاته و أسمائه ، وهو عِلمٌ مِن عِلمِه غيرُ مخلوقٍ، وكيف قُرئَ، وكيف كُتِبَ، وحيث تُلي، وفي أيِّ موضِعٍ كان، في السماءِ وُجِدَ أو في الأرضِ، حُفِظَ في اللَّوحِ المحفوظِ، وفي المَصاحِفِ، وفي ألواح الصِّبيانِ مَرسومًا، أو في حَجَرٍ مَنقوشًا، وعلى كلِّ الحالاتِ، وفي كلِّ الجِهاتِ فهو كلام الله غير مخلوق»
فنفى الإمام رحمه الله تعالى إعذار الله لمن جهل عامة ما أخرجه في كتابه من عقائد!، وذكر أولها القول بأن القرآن غير مخلوق، وهذا مذهب السلف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق